اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

267

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

يا حسرة من ذاك في فؤادي * كالنار يذكي حرّها اعتقادي وقتلهم فاطمة الزهراء * أضرم حرّ النار في أحشائي لأن في المشهور عند الناس * بأنها ماتت من النفاس وأمرت أن يدفنوها ليلا * وأن يعمّى قبرها لكي لا يحضرها منهم سوى ابن عمها * ورهطه ثم مضت بغمها صلى عليها ربها من ماضية * وهي عن الأمة غير راضية إلى آخر أرجوزته التي بلغت ألفين وثلاثمائة وخمسة وسبعين بيتا . المصادر : 1 . الأرجوزة المختارة للقاضي نعمان ، على ما في موسوعة أدب المحنة . 2 . موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن عليه السّلام : ص 90 ، عن الأرجوزة المختارة . 136 المتن : قال محمد بن الحسن الحر العاملي في أرجوزته في أحوال فاطمة عليها السّلام : . . . أولادها الخمس الحسين والحسن * وزينب من أم كلثوم أسنّ وأسقطت بمحسن يوم عمر * وفتحه الباب كما قد اشتهر ونالها بعد النبي إذ مضى * وانقاد طوعا راضيا عن القضا . . . سببه قيل حضور الأجل * وقيل من ضربة ذاك الرجل إذ سقطت لوقتها جنينها * ولم تزل تبدي له أنينها . . .